P
R
E
V
N
E
X
T

NALINI MALANISplitting the Other (Panel 2), 2006-07, acrylic, ink, enamel on acrylic sheet, 203.5 × 103.5 cm. Courtesy the artist. 

قمنا في شهر مايو بإطلاق إصدار خاص بذكرى مرور عشرين عاماً على “آرت آسيا باسيفيكالتي قامت باستشراف 20 عاماً قادمة بدلاً من سبر أغوار الماضي، ولكن منذ أن بدأنا في الإعداد لإصدار العدد الاحتفالي منذ عام مضى، لم يكن في وسعنا أن نقدم شيئاً أكثر من مناقشة الإرث الفني الذي ساهم في وضع معالم الفن المعاصر في قارة آسيا والشرق الأوسط ومنطقة المحيط الهادي. قمنا في إصدار شهر تموز/ يوليو – آب/ أغسطس بتسليط الضوء على هذه الجوانب الهامة والجيل الأصغر من كبار الفنانين في التاريخ الثقافي لقارة آسيا. 

يستهل قسم السمات بنظرة متعمقة على ما قدمه كوكي تاناكا من أعمال حيث أنه يمثل دولة اليابان في معرض فينس بينالي هذا العام. يفحص جابرييل ريتر المدير المساعد للفن المعاصر في متحف دالاس للفنون؛ أسلوب تاناكا الغريب للغاية، حيث يستكشف التناغم في الأداء والعلاقة بين الأشياء والأفعال.  ويصف ريتر أعماله قائلاً أنها تنتسب تاريخياً إلى الحركات الفنية التي نشأت بعد الحرب مثل مونوها في اليابان، وآرتي بوفيرا في إيطاليا (التي تجنح إلى استكشاف الخصائص الشكلية والسمات الرسمية للأشياء اليومية التي تقابلنا بشكل متكرر).

وفيما يتعلق بتصميم غلافأرت آسيا باسيفيك والتي تصف المحررة جيوتي دهار جالسة مع ناليني مالاني، وهي مبتكرة في مجال الوسائط الرقمية كما أنها مناصرة للفنانات في الهند اللائي يعملن بشكل كبير في عالم الفن الذي يهيمن عليه الرجال. تستخدم دهار الحياه المهنية الحافلة لـ مالاني التي تمتد إلى فترة استقلال الهند من حكم الاستعمار البريطاني التي شهدت العنف الطائفي والمجتمعي الذي اجتاح وطنها.

كما أننا نكرم فنانة أخرى من العلامات البارزة للقرن العشرين وهي زاو ووكي التي رحلت عن عالمنا في شهر أبريل من هذا العام. نقوم في هذا الشكل الخاص بمجلة “أرت آسيا باسيفيك بإلقاء الضوء على حياه زاو وأسلوبها الفني. وتكتب مديرة أحد المتاحف بمدينة بكين تيفاني واينغ بيريس عن تأثير اللوحات الزيتية الصينية على أسلوب زاو التجريدي، بينما تتذكر مديرة أحد المعارض والمناصرة لـ زاو في بداية مسيرتها المهنية أليس كينغ صداقته معها التي امتدت لأكثر من نصف قرن.  

نسعى في مشروعنا الذي استمر لمدة عام للاحتفال بالذكرى السنوية لـآرت آسيا باسيفيك” 20/20 إلى الإشادة بالأعمال الفنية والمفاهيم التقليدية منذ عام 1993 وحتى الآن. من بين المعارض الأربعة التي تمت مناقشتها في هذا العدد؛  يقدم المدير والأمين العام للمتحف الفلسطيني الذي سيتم افتتاحه قريباً، جاك بيرسيكيان (الزمن الحاضر) لمنى حاطوم في عام 1996 المستوحى من الخريطة التي تمخضت عنها اتفاقية أوسلو، بينما يشارك جانغ أون كيم ذكرياته عن معرض سولو لعام 2001 للفنان التصوري الراحل  يسو باك المقدم في “Alternative Space Pool” بمدينة سول. 

في باب “حيث أعمل” الذي أعمل فيه بمجلة “آرت آسيا باسيفيك، يتوجه المحرر البارز إلى بالي حيث يزور مجمع المراسم المحلي للفنان أشلي بيكرتون. 

وفي باب السير الذاتية؛ يتأمل أوليفر كريشر اللوحات الزيتية الروائية لغلام محمد شيخ، ويجري ميكل ينغ حوار مع المقتني للأعمال الإندونيسية – الصينية بودي تك، حيث يناقش أساليبه الشخصية وخططه بشأن متحفه الخاص الثاني، ويكون هذه المرة على أرض شنغهاي الخصبة. يزور مدير التحرير جون جيرفيز المرسم المتواضع للفنان الصاعد هوسن تنغ، وهو فنان في هونغ كونغ يقدم رسومات رائعة للحشرات والخرائط والأفلام بشكل مبتكر أو غير ذلك.

في باب المقالات؛ يقدم مساعد مدير التحرير نولي بوديك تأملات حول الشعور بالسعادة عند الضياع في دهاليز معرض بينالي الشارقة، كما يكتب المشارك كضيف وي لينغ وو شكر وتقدير لشوماي توماتسو، وهو أحد أعظم المصوريين الفوتوغرافيين في العالم حيث كانت أفضل أعماله التاريخية الناجيين من القنبلة الذرية التي سقطت على ناغازاكي في 9 أغسطس 1945. 

وفي نهاية العدد؛ نوجه الدعوة لرائد الفن المعاصر في شمال شرق آسيا فالنتين ويلي لمناقشة أثر المزادات التي تقام على الفنانين بالمنطقة. يقدم مدير متحف تايمز روجين شين “رسالة من قوانغتشو” ويوضح لماذا يمكن أن تكون المدينة الجنوبية أفضل مكان لعمل الفنانين في الصين. يقدم النقد الأدبي للكتاب المقدم من المتخصص في الفنون الصينية لي أمبروزي فرصة أخرى للتأمل في الماضي، وتقييم الاستبيان الذي طال انتظاره عن الأعمال الفنية للدولة لأربعينيات القرن الـ19 الفن الصيني المعاصر لـ جوليا ف. أندريوس وكويو شين.

يكتب رجل القانون من هونغ كونغ أنطوني دابيران الطبعة الأولى، يناقش فيها المشكلات التي تواجه الفنانين الذين يرغبون في بيع حقوقهم الفكرية، وخاصة الفنانين الذين هم على قيد الحياه حيث أنهم قد يستفيدون من هذا الأمر أكثر مما خلفه الفنانون الذين رحلوا عن عالمنا من تراث. وفي النهاية تعرب إيزابيل أكوليزان من خلال الزوج والزوجة الفلبينيين الفريدو وإيزابيل أكوليزان عن إعجابها بأنطونيو كالما الذي رسم المشاهد التذكارية وتكتب (جعلنا كالما أن ننظر مرة ثانية إلى حقيقة الفنون المرئية ونفحص ما نقوم به من أعمال وهذا يعود على حياتنا الشخصية).