P
R
E
V
N
E
X
T

SANDAR KHAINGUntitled, 2012, acrylic on canvas, 18 × 25 cm. 
Photo by Jessica Keung. Courtesy the artist. 

عبر العيون البورميةإ

Ian Holliday

Myanmar Hong Kong United Kingdom
Also available in:  Chinese  English

تشتهر هونغ كونغ بأن فيها مجموعات فنية من كل الأنواع، من الخاص إلى العام، ومع ذلك فإن ما هو غير معروف بالنسبة لمعظم المجتمعات الفنية؛ هو ما يملكه إيان هوليدي أستاذ العلوم السياسية في جامعة هونغ كونغ؛ الذي جمع شيئاً فشيئاً أضخم مجموعة خاصة من الفن البورمي في العالم. لقد سمعت عن هوليداي لأول مرة من صديق يقوم بعمل تطوعي في ميانمار. فذكر لي أن أكاديمياً بريطانياً كان يعرض في شباط/ فبراير 2016 جزءاً من مجموعته في جامعة هارفارد برعاية جامعة آسيا الوسطى، ومعهد جنوب آسيا. كنت متلهفة لمعرفته، وحاولت اللقاء به، لكنني لم أنجح لأكثر من عام، لأن هوليداي كان مشغولاً، يعمل نائباً لرئيس جامعة هونغ كونغ، ومعاوناً لنائب المستشار منذ عام 2015. 

في نيسان/ أبريل من هذا العام، وعندما التقينا في النهاية، رحب بي بحرارة في مكتبه في الطابق الأعلى في مبنى نولز في جامعة هونغ كونغ. وخلافاً لبعض المقتين الذين يلفتون الانتباه ببهرجتهم أو بملابسهم الغريبة؛ كان هوليداي يرتدي قمصاناً رياضية، ويضع نظارات دائرية. درس الأستاذ النظرية السياسية الغربية، وبالتحديد المحافظة الإنكليزية في جامعة كمبريدج، وحاز لاحقاً على درجة الدكتوراه من جامعة أوكسفورد. وبعد قضائه وقتاً قصيراً كباحث في منحة فولبرايت في جامعة نيو يورك؛ قرر عام 1999 الانضمام إلى جامعة المدينة في هونغ كونغ، حيث أصبح في النهاية عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. عندما سألته: (لماذا هونغ كونغ؟)، أجاب أنه كان (يبحث عن مغامرة).      

بعد انتقاله إلى آسيا فقط بدأ بقراءة مكثفة حول المنطقة، وخاصة حول المستعمرات البريطانية السابقة، وسرعان ما طغت على رف كتبه عناوين كتب عن ميانمار. ويعتبر هوليداي واحداً من خبراء العالم في البلد الجنوب الآسيوي الذي يقع بين البلدين الضخمين الهند والصين. وقد أصدر حتى الآن أكثر من 100 بحث أكاديمي عن هذا البلد، من بينها كتاب بورما ريدوكس: العدالة العالمية، ومسألة الإصلاح السياسي في ميانمار، الصادر عن مطبعة جامعة كولومبيا عام 2011.  

رغم أنه مارس هواية شراء اللوحات من الصالات المحلية فور وصوله إلى هونغ كونغ؛ فقد بدأ الاقتناء بجدية فقط بعد عام 2010، أثناء انتقال السلطة في ميانمار من الحكم العسكري إلى ديموقراطية شبه مدنية. تأمل في ذلك قائلاً: (من الواضح وفي تلك الأيام قبل فترة الانتقال لم يكن باستطاعتي القيام ببحث علمي، وكل ما كان بوسعي عمله هو أن أشم الهواء. في تلك الأيام كان المجتمع المدني السياسي والمجتمع المدني الفني صغيرين ومتداخلين. وإذا التقيت بقادة المجتمع المدني فإنهم يتكلمون غالباً عن الرسامين). كان هوليداي يتردد على مكان واحد (استمر في الشراء منه)، هو صالة بانسودان التي أسسها الفنان أونغ سوي مين عام 2006، وكانت مكاناً غير رسمي لاجتماع المثقفين. قال هوليداي موضحا: (كان الفنانون هناك أغلبية الأحايين، ولم تكن أثمان أعمالهم عالية. ولأني كنت أجيء من هونغ كونغ الغنية؛ فقد كان من غير اللائق أن أشتري أعمالهم).

عندما تسارعت عملية الانتقال السياسي عام 2001، قرر الأكاديمي البريطاني الذي يتكلم ويكتب اللغة البورمية أن الوقت بات مناسباً للحصول على الأعمال الفنية، وفي الغالب لوحات من الفنانين الذين تعرّف 

SUBSCRIBE NOW to receive ArtAsiaPacific’s print editions, including the current issue with this article, for only USD 85 a year or USD 160 for two years.  

ORDER the print edition of the July/August 2017 issue, in which this article is printed, for USD 15.