P
R
E
V
N
E
X
T

ZHANG HUAN12 Square Meters,1994, Documentation of a 40-minute performance. Courtesy the artist.

Khvay Samnang on Zhang Huan

Cambodia China USA
Also available in:  Chinese  English

كان لقائي الأول مع أعمال الفنان هانغ هان في كمبوديا عام 2008 بفضل القيّمة المستقلة زوي بوت. كنت مع فناني مبادرة المعرض الجماعي ستيف سيلاباك – فن المتمردين. وهي التي قدمت لنا أعمال هانغ وأعمال فنانين صينيين آخرين. 

آنذاك لم تكن مهارتي في اللغة الإنكليزية جيدة بما يكفي للقيام بالمزيد من البحث عنه، لكني أعجِبت بصورة خاصة بأدائه (12 متراً مربعاً)/ 1994، حيث جلس في صالة الفن في بيجين عارياً ومغموراً بزيت السمك والعسل داخل مرحاض عام قذر من قريته شرق بيجين. جلس على المرحاض ساكناً لا يتحرك حوالي ساعة، ومع الوقت كان الذباب يغطي جسده.

عندما أشاهد الصور التوثيقية للعرض تبدو لي وكأنها من أشكال النحت. يجلس الفنان ثابتاً لا يتحرك حتى عندما يحط الذباب على جسده. أحياناً أتساءل لماذا مارس هانغ هذا النوع من التعذيب على ذاته، وأي نوع من القضايا واجهها؟ لماذا قرر فعل ذلك؟ عندما أنظر عن كثب إلى جسده في الصورة تبدو لي عدة معانٍ تكمن خلفها، أي قضايا في المجتمع والبيئة وحقوق الإنسان، والتي لا أستطيع وصفها تماماً. فالصورة قوية بالتأكيد.

عام 2011 شاهدت فيديو لعرض هانغ (نيويورك الخاصة بي)/ 2002؛ خارج متحف ويتني وفي مواقع أخرى من نيويورك، وقد تعاون في هذا العمل مع أناس كثيرين، من بينهم مغنية أوبرالية أغنت بقوةِ صوتها العرض الذي جمع بين ثلاثة رموز هي: عمال مهاجرون، وحمائم، وكمال الأجسام، وأظهر نيويورك كما يراها من خلال قلق الهوية، والتقليد البوذي في إطلاق سراح الحيوانات الحية لجمع الطاقة الإيجابية، والغرائز الحيوانية البشرية، والتصرفات التي تشبه الحركات الآلية.

ورغم قصر مدة العمل وبساطته؛ إلا أنه يخاطب المجتمع العالمي. فقد ارتدى هانغ طوال مدة العرض مجموعة متنوعة من اللحم النيء، معيداً على الفور تصميم شكله الفيزيائي كقوة هائلة بالمعنى الفيزيائي والروحي، بوجود الكثير من لحوم الحيوانات الميتة المعلقة عليه، وقد أصبح ملكاً عليها. فبدا مثل رجل كمال أجسام يتعاطى المنشطات، ويدفع باتجاه ما هو أبعد من محدودية تدريباته طويلة الأمد، إلى أن يصبح قلبه – ربما – غير قادر على احتمال مثل هذا الجهد الهائل. حيث يبني لاعبو كمال الأجسام قوتهم على مدى عقود، ليتحولوا من أشياء هشة إلى أشخاص أقوياء. أما هانغ فقد أصبح بطل كمال الأجسام بين عشية وضحاها.

كنت مهتماً بالطريقة التي سمح بها للجمهور بالمشاركة معه، وقد دفعني ذلك لقراءة بيان عن العمل في موقعه على الإنترنت، حيث قال: (إنه شيء هائل، لكنّي أتساءل عما إذا كان حقاً قوياً جداً أم لا).    

عرفت عدة فنانين، وهانغ فنان أقدّره كثيراً، فممارساتي متعددة الاختصاصات، والتي تشتمل على الأداء والتصوير الفوتوغرافي والفيديو والمجسمات والنحت والبحث؛ تركز على فضاء المكان والإستراتيجية والزمن. وأنا أتابع الأخبار لأشاهد وأراقب مصادر المشكلات، فهذا الوقود مصدر إلهام لي في عملي، وأسافر إلى أماكن معينة للبحث في هذه القضايا كي أجد حلولاً، أو لأضع إستراتيجية لكيفية مواجهة تلك التحديات من خلال أعمالي. وحيثما توجد مشكلة، أو حيثما يمكن أن توجد مشكلة؛ أتابعها بالتأكيد. وأنا مهتم بهانغ خاصة، وذلك بسبب الكيفية التي استخدم فيها جسده للأداء في مكانه وزمانه المعينين ليصف ما يجري في مجتمع وبيئة الصين والولايات المتحدة. 

آخر عمل أود الحديث عنه هو (رفع مستوى المياه في حوض السمك)/ 1997، حيث تعاون هانغ مع أناس مختلفين في عمله، فوقفت مجموعة بشكل عشوائي معه في البركة، وسأل أحدهم أن يجلس على رقبته. عندما كنت أشاهد هذا الفيديو تذكرت مرة ثانية الشعار: (عندما يوجد قمع توجد مقاومة).

SUBSCRIBE NOW to receive ArtAsiaPacific’s print editions, including the current issue with this article, for only USD 85 a year or USD 160 for two years.  


ORDER the print edition of the September/October 2017 issue, in which this article is printed, for USD 15.